نكس نت
أخبار

انتهاء مهمة بعثة الأمم المتحدة السياسية في الصومال بعد ثلاثة عقود

غرفة أخبار نكس نت دقيقة قراءة
الصورة من مصدر الخبر، وقد تُظهر المكان أو الموضوع لا الواقعة نفسها

انتهت رسمياً مهمة بعثة الأمم المتحدة السياسية في الصومال، اليوم السبت، بعد عامين من دعم المرحلة الانتقالية. يُعدّ هذا الحدث محطة ختامية لأكثر من ثلاثة عقود من الجهود الدولية المبذولة لبناء السلام والاستقرار في البلاد. تأسست بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى الصومال في عام 2013، بهدف دعم السلطات المحلية في الانتقال نحو الديمقراطية وسيادة القانون. جاء ذلك بعد أكثر من عقدين من النزاع المسلح الذي انخرطت فيه ميليشيات وجماعات متطرفة وعصابات إجرامية.

بدأت العملية الدبلوماسية للأمم المتحدة تحت مسمى المكتب السياسي في الصومال منذ عام 1995. وفي مايو من العام الماضي، طلب الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود إنهاء ولاية البعثة قبل الموعد المحدد في أكتوبر. ثم عدّل الطلب لاحقاً، مقترحاً فترة انتقالية مدتها عامان، مما أدى إلى تغيير التسمية إلى بعثة الأمم المتحدة للمساعدة الانتقالية.

أكد رايزدون زينينغا، القائم بأعمال البعثة ونائب الممثل الخاص للأمين العام، أن اليوم لا يمثل نهاية الشراكة بين المنظمة والصومال. وأشار إلى أن الأمر يتعلق بفتح صفحة جديدة بدلاً من طي القديمة. وأضاف أن البلاد أحرزت تقدماً ملحوظاً مقارنة بالسنوات الأولى من الدعم الدولي، رغم استمرار التحديات الكبيرة.

نُقلت مهام البعثة إما إلى مؤسسات صومالية محلية أو إلى فريق الأمم المتحدة المتواجد في البلاد. يأتي هذا التطور في ظل استمرار سيطرة حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة على مساحات شاسعة من وسط الصومال. ورغم الحملة العسكرية الدولية الواسعة ضد الحركة، إلا أن السيطرة الأمنية تبقى محدودة في بعض المناطق.

يعكس انتهاء المهمة الحالية تحولاً في استراتيجية الدعم الدولي للصومال، حيث تنتقل المسؤولية بشكل أكبر إلى المؤسسات الوطنية. تستمر الجهود الدولية في التنسيق مع الحكومة الصومالية لضمان استقرار الأوضاع الأمنية والسياسية في المستقبل القريب.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار نكس نت.

ذات صلة