نكس نت
أخبار

البنتاغون يعلن بث إعدام منفذ هجوم فورت هود مباشرة عبر الإنترنت

غرفة أخبار نكس نت دقيقتا قراءة
الصورة من مصدر الخبر، وقد تُظهر المكان أو الموضوع لا الواقعة نفسها

كشف مسؤول بوزارة الدفاع الأميركية عن تفاصيل تنفيذ حكم الإعدام بحق نضال حسن، المدان بتنفيذ هجوم إطلاق النار في قاعدة فورت هود العسكرية عام 2009. وأكد المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، الخميس، أن عملية الإعدام التي ستُنفذ رميا بالرصاص سيتم بثها مباشرة عبر الإنترنت، مع الإعلان عن التفاصيل الدقيقة لاحقاً.

من جانبه، أكد وزير الدفاع بيت هيغسيث أن الإعدام سيكون علنياً، وذلك وفقاً لمقطع فيديو نشره البنتاغون. وأشار هيغسيث في تصريحات مسجلة نُشرت على منصة «إكس» وتداولتها حسابات رسمية تابعة للوزارة، إلى أن حسن سيُعدم على يد فرقة من الجنود، مشدداً على ضرورة أن يتمكن الناس من مشاهدة العملية لتكون علنية.

وخلال زيارته لحاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن، شدد هيغسيث على وجوب إدراك الجمهور للعواقب الوخيمة المرتبطة بمثل هذه الأفعال الجسيمة. وقد استهدف الهجوم الذي نفذه حسن، وهو أميركي من أصل فلسطيني، مركزاً طبياً داخل القاعدة في الخامس من نوفمبر 2009، بهدف منع الجنود من المشاركة في حروب اعتبرها غير قانونية في أفغانستان والعراق.

أسفر الهجوم الذي وصف بأنه عمل ذئب منفرد مرتبط بتنظيم القاعدة، عن مقتل 13 شخصاً بينهم 12 جندياً، وإصابة نحو 30 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة. ويعد هذا الإعدام أول عملية من هذا النوع ينفذها الجيش الأميركي منذ العام 1961، مما يمنحه طابعاً تاريخياً ورمزياً خاصاً.

وحكمت هيئة محلفين عسكرية على حسن بالإعدام عام 2013 بعد إدانته بإقدامه على تنفيذ إطلاق نار جماعي في القاعدة. وكشفت جلسات المحاكمة أن حسن كان يتواصل عبر الإنترنت مع شخصية يُعتقد أنها تنتمي لتنظيم القاعدة، وتحديداً الداعية الأميركي المتشدد أنور العولقي الذي قُتل عام 2011 في غارة جوية أمريكية في اليمن.

وتأتي هذه الخطوة في ظل تزايد الاهتمام الدولي بعقوبة الإعدام، حيث سجلت منظمة العفو الدولية تنفيذ ما لا يقل عن 17 عملية إعدام علنية خلال العام الماضي. وشملت هذه العمليات ست عمليات في أفغانستان و11 عملية في إيران، مما يعكس استمرار استخدام هذه العقوبة في عدة دول حول العالم.

ويثير قرار البنتاغون بث الإعدام مباشرة تساؤلات حول حدود العلنية والعقاب في الأنظمة العسكرية الحديثة. ويأتي القرار تأكيداً على صرامة التعامل مع جرائم الخيانة والقتل الجماعي داخل المؤسسات العسكرية، وسط جدل مستمر حول فعالية العقوبات الرادعة وتأثيرها النفسي والاجتماعي على المجتمع والجيش على حد سواء.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار نكس نت.

ذات صلة