الجيش اللبناني يضبط 245 كيلوغراماً من «تي إن تي» وأجهزة تفجير

كشف الجيش اللبناني عن عملية ضبط كبرى لمادة متفجرة، حيث أعلن في بيان رسمي أنه تم الاستيلاء على نحو 245 كيلوغراماً من مادة «تي إن تي» عالية القوة. جاء ذلك نتيجة عمليات رصد ومراقبة دقيقة نُفذت عند الحدود الشمالية والشرقية للبلاد. وقد تم العثور على هذه المواد أثناء محاولة تهريبها عبر الخطوط الفاصلة بين البلدين.
وأوضح البيان العسكري أن الوحدة المسؤولة عن العملية صادرت أيضاً أربع عبوات ناسفة كاملة، بالإضافة إلى ثماني أجهزة مفجِّرة مخصصة لتلك العبوات. كما شمل الضبط أسلاكاً كهربائية خاصة بعمليات التفجير، مما يشير إلى جاهزية المواد لغرض تنفيذ هجمات محتملة داخل الأراضي اللبنانية.
وقد وقع هذا الحدث في الأول من أكتوبر عام 2026، وفقاً للتاريخ المذكور في التقرير الرسمي للجيش. وأشارت المصادر إلى أن المهربين فروا باتجاه الأراضي السورية فور وصول دورية عسكرية إلى موقع التجمع، مما حال دون تمكن القوات من اعتقالهم أو تتبعهم مباشرة.
وتأتي هذه الخطوة في سياق جهود مشتركة بين الجانبين اللبناني والسوري لضبط ظاهرة التهريب عبر الحدود المشتركة التي تمتد لمسافة 330 كيلومتراً. وتركز هذه الجهود بشكل خاص على منع تسرب الأسلحة وحبوب الكبتاغون المخدرة عبر المعابر غير النظامية.
من جانبها، تعلن دمشق بشكل متقطع عن ضبط شحنات أسلحة تدعي أنها كانت متجهة إلى لبنان لصالح «حزب الله». وفي المقابل، ينفي الحزب أي علاقة بهذه الشحنات، ويؤكد باستمرار عدم وجود أي نشاط عسكري أو سياسي له داخل الأراضي السورية منذ التغييرات الأخيرة.
وكانت المنطقة قد شهدت تحولات كبيرة عقب إطاحة حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد في أواخر عام 2024. وقد أدت هذه التحولات إلى إعادة تشكيل ديناميكيات الأمن على الحدود، مما دفع السلطات في كلا البلدين إلى تشديد الإجراءات الرقابية.
ويظل التهريب أحد التحديات الأمنية الرئيسية التي تواجه استقرار المنطقة، خاصة مع تزايد التقارير حول محاولات إدخال مواد خطرة عبر نقاط حدودية متعددة. وتعمل القوات المسلحة اللبنانية على تعزيز قدراتها الرقابية لمنع وصول هذه المواد إلى أيدي جهات معادية.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار نكس نت.
الرابط المختصر https://nexnet.news/?p=29477


