نكس نت
أخبار

اليوان يقفز لأعلى مستوى منذ 2022 مدعوماً ببيانات اقتصادية

غرفة أخبار نكس نت دقيقتا قراءة
الصورة من مصدر الخبر، وقد تُظهر المكان أو الموضوع لا الواقعة نفسها

سجّل اليوان الصيني أقوى مستوياته أمام الدولار الأميركي خلال تعاملات الاثنين، متجاوزاً حاجز الأربعة أعوام الماضية. جاء هذا الارتفاع بالتزامن مع صعود طفيف في الأسهم الصينية، حيث عززت البيانات الاقتصادية الأخيرة التوقعات بتحسن النشاط التجاري. أظهرت المؤشرات نمواً سنويًا بنسبة 4.5 في المائة للربع الثالث من عام 2026، متجاوزة التوقعات الرسمية. كما تسارعت وتيرة مبيعات التجزئة في شهر سبتمبر، مما خفف الضغوط المباشرة على صانعي السياسات لابتكار حزم تحفيزية إضافية.

في سوق الصرف، افتتح اليوان عند 6.6853 للدولار، قبل أن يرتفع إلى 6.6826 بحلول الساعة 02:15 بتوقيت غرينتش. يمثل هذا المستوى أقوى سعر للعملة الصينية منذ يوليو 2022. ارتفع اليوان المتداول خارج البر الرئيسي أيضاً إلى نحو 6.6819، مسجلاً زيادة تقارب 0.08 في المائة. حدد بنك الشعب الصيني السعر الاسترشادي عند 6.7208، وهو الأقوى منذ فبراير 2023، لكنه جاء أضعف من تقديرات «رويترز» بنحو 311 نقطة.

أشار محللون في «هوا تاي فيوتشرز» إلى أن الفائض التجاري وتحويل الشركات إيراداتها الدولارية يدعمان العملة. ومع ذلك، حذروا من أن اتساع فارق أسعار الفائدة بين الصين والولايات المتحدة، واحتمال رفع «الاحتياطي الفيدرالي» الأسعار، قد يحدّ من وتيرة الصعود. توقع المحللون تحرك اليوان ضمن نطاق محدود بدلاً من مواصلة الارتفاع المتسارع.

تراجع الدولار الأسبوع الماضي لأول مرة منذ شهر أمام اليورو والين، وسط تراجع التوقعات برفع الفائدة الأميركية. تتجه الأنظار الآن إلى منتدى مالي في بكين، حيث سيبحث محافظ البنك المركزي ورئيس الهيئة الحكومية للنقد الأجنبي عن مؤشرات للسياسة النقدية. تعهد المحافظ سابقاً بفتح الأسواق أمام المستثمرين الأجانب لتنويع الاستثمارات.

في أسواق الأسهم، ارتفع مؤشر «سي إس آي 300» بنسبة 0.1 في المائة، وصعد شنغهاي المركب بنسبة 0.2 في المائة. أغلقت بورصة هونغ كونغ أبوابها بسبب عطلة محلية. رغم تجاوز البيانات التوقعات، حذر محللون في «إيه إن زد» من استمرار الاختلالات الهيكلية في الاقتصاد الصيني خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026.

أكد المحللون أهمية الدعم المالي الحكومي في ظل محدودية هامش التيسير النقدي. تراجع مؤشر «ستار 50» للتكنولوجيا بنسبة 1.7 في المائة بسبب ضعف المعنويات تجاه سلسلة رقائق الذكاء الاصطناعي. قادت الأسهم المالية وشركات المشروبات الكحول المكاسب بارتفاع 0.8 في المائة و1.4 في المائة على التوالي.

ارتفعت أسهم شركة «يونيتري» بأكثر من 10 في المائة بعد أدنى مستوى قياسي. هبطت أسهم «سي إكس إم تي» المتخصصة في الذاكرة بنسبة 7.6 في المائة. كان مؤشر «سي إس آي 300» تراجع بنسبة 3.4 في المائة الأسبوع الماضي، مسجلاً أسوأ أداء منذ منتصف يوليو ومواصلاً خسائره للأسبوع العاشر على التوالي.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار نكس نت.

ذات صلة