نكس نت
أخبار

تحويل مسار رحلة جوية بين الإمارات وإسرائيل ونفي الخطف

غرفة أخبار نكس نت دقيقتا قراءة
الصورة من مصدر الخبر، وقد تُظهر المكان أو الموضوع لا الواقعة نفسها

أُعيد توجيه مسار رحلة جوية تجارية تربط بين دولة الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل، وذلك خلال يوم الأربعاء الماضي، في حادث أثار جدلاً إعلامياً وأمنياً واسعاً. وقد نفت وزارة رئاسة الوزراء الإسرائيلية، وتحديداً مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أي احتمال تعرض الطائرة لعملية اختطاف أو تدخل غير مشروع، مؤكدة أن الأمر يتعلق بإشارة طوارئ تقنية.

وكانت وسائل الإعلام الإسرائيلية قد أفادت بأن طائرة تابعة لشركة «فلاي دبي»، وعلى متنها نحو 150 شخصاً، أرسلت إشارة استغاثة أثناء رحلتها من دبي إلى مطار بن غوريون قرب تل أبيب. هذا الحدث دفع السلطات الإسرائيلية إلى استنفار مقاتلتين من سلاح الجو للمرافقة الفورية للطائرة المدنية لضمان سلامتها.

وأوضح موقع «واي نت» الإسرائيلي أن الطيار قام بخفض ارتفاع الطائرة والتحكم بها يدوياً، ثم استدار للعودة في الاتجاه المعاكس، مما زاد من حدة المخاوف الأمنية الأولية. وعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس مشاورات أمنية عاجلة فور سماعهم بالأمر لتقييم الموقف بدقة.

ولكن، نبّه مسؤول أمني إسرائيلي رفيع المستوى إلى عدم وجود معلومات قاطعة تفيد بوقوع عملية خطف حقيقية. وأكد المسؤول أن الطيار هو من فعّل رمز الاستغاثة، مشيراً إلى غياب أدلة على وجود تهديد خارجي مباشر للطائرة أو ركابها خلال الرحلة.

ومن جانبه، أوضح المصدر أن الطائرة أقلعت من دبي في الساعة السابعة وخمس دقائق صباحاً، وكان مخططاً لها الهبوط في إسرائيل قبل الساعة التاسعة وثلاثين دقيقة. وبعد مرور حوالي تسعين دقيقة على بدء الرحلة، دخلت الطائرة المجال الجوي الأردني حيث أرسلت الرمز الدولي 7700 الذي يشير إلى حالة طوارئ عامة.

وبعد ذلك مباشرة، أرسل الطيار الرمز 7500 الخاص بالتدخل غير المشروع في تشغيل الطائرة، وهو ما يعكس احتمالية الخطف وفقاً للمعايير الدولية. واستمرت المقاتلات الإسرائيلية في مرافقة الطائرة بينما كانت السلطات تحاول تحديد الدقيق وراء إطلاق هذه الإشارات المتتالية.

وتستمر التحقيقات حالياً لمعرفة الأسباب التقنية أو البشرية الكامنة وراء هذا الحادث، مع التأكيد الرسمي على سلامة الركاب وعدم وجود أي خطر فعلي على أمن الطيران المدني في المنطقة.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار نكس نت.

ذات صلة