نكس نت
أخبار

ترمب يستقبل قادة العالم في نيويورك وسط ضغوط الحرب والتراجع الشعبي

غرفة أخبار نكس نت دقيقتا قراءة
الصورة من مصدر الخبر، وقد تُظهر المكان أو الموضوع لا الواقعة نفسها

يُنتظر أن يشهد الرئيس الأميركي دونالد ترمب جدول أعمال حافلاً بالاجتماعات الثنائية والجماعية مع قادة من أربع قارات مختلفة، وذلك خلال مشاركته في فعاليات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تنطلق اليوم الثلاثاء. يأتي هذا الحشد الدبلوماسي في خضم ظروف دولية غير مستقرة، تتصدرها الحرب المستمرة منذ خمس سنوات في أوكرانيا، والتي لا تزال تظهر مقاومة شديدة للانحسار رغم محاولات التوسط المتكررة التي يقودها البيت الأبيض، بالإضافة إلى تعقيدات الوضع الأمني الراهن في منطقة الشرق الأوسط.

ومن المقرر أن يبدأ ترمب يومه بإلقاء كلمة رسمية أمام المندوبين الدبلوماسيين، قبل أن يخوض سلسلة من اللقاءات المباشرة مع ما لا يقل عن أحد عشر زعيماً عالمياً. ورغم عدم وضوح محتوى الخطاب بالكامل، إلا أن ترمب قد أثار جدلاً واسعاً العام الماضي عبر تصريحات حادة وصف فيها عدة دول بأنها «في طريقها إلى الجحيم»، مشيراً إلى سياسات المناخ والهجرة كعوامل رئيسية في ذلك التقييم المتشائم للمستقبل الجيوسياسي.

تشمل قائمة الضيوف اليوم رئيس الوزراء البريطاني أندي بيرنهام، والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، والرئيسة المؤقتة لفنزويلا ديلسي رودريغيز، ورئيسة الوزراء الدنماركية مته فريدريكسن، ورئيس وزراء غرينلاند ينس-فريدريك نيلسن، بالإضافة إلى ممثلين عن دول الخليج العربي. ومن المتوقع أن يزداد عدد اللقاءات خلال حفل استقبال مسائي للقادة، مما يعكس أولوية الشؤون الخارجية في ولايته الثانية التي اتسمت بتغييرات جذرية في التحالفات التقليدية.

وتواجه إدارة ترمب تحديات داخلية وخارجية كبيرة، حيث سجل استطلاع حديث انخفاضاً قياسياً في معدلات تأييد الرئيس عند 32 في المائة، وسط انتقاد متزايد من حزبه الجمهوري لطريقة التعامل مع تكاليف المعيشة وتأثيرات الحرب على أسعار الوقود العالمية. كما أن التصعيد الأخير ضد إيران يمثل نقطة تحول خطيرة تؤثر سلباً على الدعم السياسي للحزب الحاكم قبل انتخابات الكونغرس المقررة في نوفمبر المقبل.

يولي المحللون اهتماماً خاصاً للقاء الأول بين ترمب والرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز، التي تولت السلطة بمباركة أمريكية بعد أحداث يناير الماضية. بينما تسعى واشنطن لفتح أسواق النفط الفنزويلي للاستثمار المحلي، ينتقد الديمقراطيون وبعض الجمهوريين الإدارة لعدم بذل جهود كافية لضمان إجراء انتخابات حرة ونزيهة في البلاد، مما يخلق انقساماً واضحاً حول استراتيجية التعامل مع فنزويلا.

في سياق متصل، سيوقع ترمب اتفاقاً ثنائياً مع زعماء الدنمارك وغرينلاند يهدف إلى تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في الجزيرة القطبية الشمالية، بهدف الحد من نفوذ الخصوم الجيوسياسيين. ويأمل الطرفان الأوروبيان أن يسهم هذا الاتفاق في تهدئة المخاوف السابقة المتعلقة بتصريحات ترمب التي لامحت إلى إمكانية الاستيلاء على غرينلاند بالقوة، مما يعزز الاستقرار الإقليمي في تلك المنطقة الاستراتيجية.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار نكس نت.

ذات صلة