نكس نت
أخبار

ترمب يعلن محادثات مع إيران ويؤكد عدم هجوم عسكري قبل الانتخابات

غرفة أخبار نكس نت دقيقتا قراءة
الصورة من مصدر الخبر، وقد تُظهر المكان أو الموضوع لا الواقعة نفسها

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، أن الولايات المتحدة تواصل إجراء محادثات مثمرة مع إيران، مؤكداً في الوقت ذاته أن واشنطن لن تشن أي هجوم عسكري ضد الجمهورية الإسلامية قبل موعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل. وجاء هذا الإعلان عبر منشور نشره ترمب على منصة «تروث سوشيال»، حيث وصف طبيعة الحوار الجاري مع طهران بأنها إيجابية ومثمرة.

وأضاف ترمب في تصريحاته أن الحصار الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية لا يزال سارياً وفعّالاً، مشيراً إلى استمرار تدفق النفط عبر مضيق هرمز الحيوي. وشدد الرئيس الأميركي على عدم وجود نية للهجوم الإيراني في الفترة الحالية، مبرراً ذلك بضرورة التركيز على العملية الانتخابية الداخلية التي ستحدد مستقبل الكونغرس خلال الأشهر المقبلة.

وخلال حملته الانتخابية لصالح الحزب الجمهوري هذا الأسبوع، ألمح ترمب إلى ثقته الكبيرة بإمكانية التوصل إلى تسوية نهائية للصراع القائم، سواء في الأيام التي تسبق الانتخابات أو تلك التي تليها مباشرة. وفي الوقت نفسه، أشار إلى أنه لا يزال منفتحاً على خيار استئناف العمليات العسكرية واسعة النطاق ضد إيران إذا لزم الأمر، وفقاً لما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

من جانبه، صرح نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس بأن أي اتفاق لإنهاء الحرب يتطلب من طهران خفض قدراتها على تخصيب اليورانيوم بشكل جوهري، واتخاذ خطوات ملموسة وقابلة للقياس في هذا الاتجاه. وأكد فانس أن هذه الشروط ضرورية لضمان استقرار المنطقة وعدم تهديد المصالح الأميركية.

كما أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن إيران فقدت السيطرة الكاملة على مضيق هرمز، مشيراً إلى أن تدفقات النفط عبر هذا الممر الحيوي عادت لتقترب من مستويات ما قبل اندلاع الحرب. ولفت روبيو الانتباه إلى أن الاقتصاد الإيراني يشهد انهياراً حراً تاماً وشاملاً بسبب الضغوط الدولية.

يأتي ذلك وسط تواصل المساعي الإقليمية لدفع الحوار بين واشنطن وطهران وخفض التصعيد المتبادل. وفي المقابل، شددت إيران لهجتها تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، ملوحة بالرد على أي هجوم جديد قد يستهدف أراضيها.

وعلى الرغم من التصعيد اللفظي، أبقت إيران على استعدادها للتفاوض بشأن برنامجها النووي، مؤكدة أنها لن تتنازل عن حقوقها تحت أي ظرف من الظروف. وتظل هذه الموقفان متناقضان ظاهرياً، مما يعقد جهود التوصل لحل دبلوماسي سريع للأزمة القائمة حالياً.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار نكس نت.

ذات صلة