نكس نت
أخبار

تضخم السعودية يستقر عند 1.8% للشهر الرابع رغم التوترات الإقليمية

غرفة أخبار نكس نت دقيقة قراءة
الصورة من مصدر الخبر، وقد تُظهر المكان أو الموضوع لا الواقعة نفسها

أظهرت أحدث البيانات الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء أن معدل التضخم في المملكة العربية السعودية حافظ على استقراره عند مستوى 1.8 في المائة على أساس سنوي خلال شهر أغسطس الماضي. وقد جاء هذا الثبات للشهر الرابع على التوالي، مما يعكس قدرة الاقتصاد المحلي على امتصاص الصدمات الخارجية.

وقد استفادت المؤشرات من كبح ارتفاع أسعار الأغذية والسكن، على الرغم من استمرار التوترات والضغوط الاقتصادية الناجمة عن التطورات الجيوسياسية الإقليمية. وأظهرت البيانات الإحصائية أيضاً ارتفاعاً شهرياً طفيفاً في مؤشر أسعار المستهلك بنسبة 0.1 في المائة مقارنة بشهر يوليو السابق.

وأوضحت الهيئة أن الاستقرار السنوي جاء مدعوماً بتباطؤ وتيرة نمو أسعار مجموعتين رئيسيتين في سلة المستهلك. فقد تباطأ نمو أسعار مجموعة السكن والمياه والكهرباء والغاز إلى 3.9 في المائة، بعد أن كان 4.2 في المائة في الشهر السابق، مع ارتفاع شهري قدره 0.2 في المائة.

فيما يخص مجموعة الأغذية والمشروبات، تراجعت الزيادة السنوية لأسعارها إلى 1.4 في المائة، مقابل 1.5 في المائة سابقاً. وشهدت الأسعار تراجعاً شهرياً خفيفاً بنسبة 0.1 في المائة عند مقارنتها بمستويات شهر يوليو السابقة مباشرة، مما ساهم في تهدئة الضغوط الاستهلاكية.

في المقابل، شهدت أسعار مجموعة النقل تسارعاً ملحوظاً على أساس سنوي ليصل معدل نموها إلى 2.0 في المائة، مسجلة أعلى وتيرة منذ فبراير 2024. وارتفعت أسعار النقل شهرياً بنسبة 0.6 في المائة، بينما تراجعت أسعار الأثاث والملابس والمطاعم بشكل طفيف.

وحسب تحليل الهيئة، واصلت مجموعة السكن تصدرها كأكبر مساهم في التضخم بمقدار 0.8 نقطة مئوية، تليها الأغذية والنقل بمساهمة 0.3 نقطة لكل منهما. وكان محافظ البنك المركزي السعودي، أيمن السياري، قد طمأن الأسواق بأن التضخم لا يزال تحت السيطرة بفضل قوة الاقتصاد المحلي.

وأشار السياري خلال اجتماع مجموعة العشرين بالولايات المتحدة إلى أن متوسط التضخم بلغ 1.8 في المائة خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2026. وحذر من الضغوط المحتملة في المدى القريب بسبب التصعيد الجيوسياسي وتأثيره على تكاليف الشحن العالمية.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار نكس نت.

ذات صلة