رغم أدنى مخزونات غاز تاريخية، مسؤول ألماني يؤكد أمان الإمدادات لشتاء 2025

تواجه ألمانيا فصل الشتاء بمخزونات غاز طبيعي دون المتوسط المعتاد، حيث بلغت نسبة الامتلاء نحو 57 في المائة فقط. ورغم أن هذا المستوى يمثل أدنى رقم تاريخي لنفس الفترة من سبتمبر، فإن الشركة المسؤولة عن الاستيراد تؤكد عدم وجود خطر فوري على الإمدادات.
أولف هايتمولر، الرئيس التنفيذي لشركة «في إن جي»، أوضح أن النظام أصبح أكثر متانة مقارنة بأزمة عام 2022. وأشار إلى توسع محفظة الاستيراد لتصبح أكثر مرونة، مما يتيح الوصول إلى كميات أكبر من الغاز الطبيعي المُسال عبر قنوات متعددة ومستقرة.
اشترت الشركة التي تتخذ من لايبزيغ مقراً لها 409 تيراواط/ساعة من الغاز خلال عام 2025. وتدير هذه المؤسسة شبكات أنابيب ومنشآت تخزين، وتستقبل الغاز عبر خطوط من النرويج، بالإضافة إلى عقود مع الجزائر وأذربيجان كبديلين مهمين بعد تراجع التدفق الروسي.
أكد هايتمولر أن التصميم الحالي للمحفظة يضمن الوفاء بالالتزامات تجاه العملاء حتى في حال البرد القارس. ووصف التخزين بأنه جزء من منظومة الأمان، لكنه ليس العامل الحاسم الوحيد لضمان استمرارية الإمدادات خلال الأشهر الباردة المقبلة.
حذر المدير من أن فقدان مصادر إضافية أو اضطرابات البنية التحتية قد يؤدي لارتفاع حاد في الأسعار. وقد ارتفعت أسعار الغاز الأوروبية لأكثر من الضعف منذ بداية العام، لتصل نحو 75 يورو لكل ميغاواط/ساعة بسبب تقلصات عالمية.
المفوض الأوروبي دان يورغنسن حذر من أزمة أسعار محتملة هذا الشتاء، داعياً الدول لرفع التخزين. رفضت برلين التدخل المباشر لملء الخزانات، لكنها دعمت مناقصات لإمدادات احتياطية للربع الأول من 2027 كحل وسط مستقر للسوق.
رحّب المسؤول بهذه الخطوة معتبراً أنها توفر حوافز للتخزين دون تشويه السوق. كما أيد خططاً لإنشاء احتياطي استراتيجي للحماية من الصدمات الشديدة التي تعجز الآليات التجارية وحدها عن التعامل معها بشكل كافٍ.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار نكس نت.
الرابط المختصر https://nexnet.news/?p=29439


