نكس نت
أخبار

فلافيو بولسونارو يهرب إلى الولايات المتحدة بعد هزيمته الانتخابية

غرفة أخبار نكس نت دقيقتا قراءة
الصورة من مصدر الخبر، وقد تُظهر المكان أو الموضوع لا الواقعة نفسها

أفادت تقارير إعلامية بأن السيناتور اليميني المتطرف فلافيو بولسونارو قد غادر الأراضي البرازيلية متوجهاً نحو الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك عقب خسارة الانتخابات الرئاسية التي جرت يوم الأحد الماضي لصالح المرشح اليساري الحالي في المنصب، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا. وقد ذكرت صحيفة «ميتروبوليس» الإخبارية، نقلاً عن مقربين من عائلة السياسي، أن الطائرة كانت في الجو دون تحديد نقطة الانطلاق بدقة.

وأضافت المصادر أن الحلفاء أكدوا للصحيفة أن بولسونارو سيهبط في ولاية فلوريدا بعد ظهر يوم الثلاثاء، مع نية تقديم طلب للجوء السياسي، مشيرين إلى أن إدارة دونالد ترامب قد أُبلغت بهذا التطور. وفي الوقت نفسه، أكدت مصادر أخرى لصحيفة «فوليا دي إس باولو» أن خطة الهروب كانت منظمة وممكنة بفضل محامٍ قريب من عشيرة بولسونارو، وأن الرحلة يجب أن تهبط خلال ساعات قليلة.

من جانبها، أفادت شبكة «سي إن إن برازيل» بأن بولسونارو غادر إلى الولايات المتحدة بصحبة زوجته وابنتيه في الساعات الأولى من صباح اليوم. ورداً على ذلك، صرح متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية بأن العائلة ستحصل على تأشيرات تسمح لهم بالدخول إلى البلاد. وقد انتقد الرئيس لولا بشدة ما وصفه بالقرار المشين، قائلاً إن البرازيل هي وطنهم الثاني بينما يتبعون أمريكا بحماس.

وطالب أعضاء حزب العمال التابع لولا المحكمة العليا بتوجيه أمر اعتقال بحق بولسونارو وإدراجه في قائمة البحث الحمراء للإنتربول. وكان بولسونارو قد غاب منذ يوم الاثنين وتجاوز الموعد النهائي لتسليم جواز سفره للشرطة الفيدرالية، مما غذى الشائعات حول فراره. وكانت المحكمة قد ألغت جواز سفره فور إعلان النتائج بسبب قضية جنائية تتعلق بغسل أموال بقيمة 680 مليون جنيه استرليني.

وتشير تقارير إلى أن بولسونارو كان قد حصل على الجنسية الإيطالية عام 2023، مما مكنه من السفر عبر أوروبا. وكانت هناك تقارير أولية تفيد بأنه حاول الوصول إلى الأرجنتين ثم إلى الولايات المتحدة، لكن الخطة تعثرت. ويواجه بولسونارو الآن مصيراً غامضاً وسط أزمة داخل الحركة اليمينية المتطرفة في البرازيل.

ويُعتقد أن غياب ثلاثة من أفراد عائلة بولسونارو قد يؤدي إلى فراغ قيادي أو تحول في موازين القوى داخل المعسكر اليميني، حيث يعيش ابنه إدواردو في المنفى الذاتي بأمر قضائي ضده. ويعتبر المحللون أن هذا الحدث يعكس تراجعاَ للقوة العائلية التقليدية لصالح مرشحين جدد في المشهد السياسي البرازيلي.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار نكس نت.

ذات صلة