نكس نت
رياضة

مشجعو مانشستر سيتي يخشون الهبوط وخسارة الألقاب لكن النادي على حق

غرفة أخبار نكس نت دقيقة قراءة
الصورة من مصدر الخبر، وقد تُظهر المكان أو الموضوع لا الواقعة نفسها

يخشى أنصار مانشستر سيتي حالياً من هبوط الفريق إلى الدرجة الثانية وفقدان العديد من الألقاب التاريخية، وسط إقرار داخلي بأن النادي كان على حق في قبول التهم الموجهة إليه. فقد استمرت محاولات الطعن القانوني في هذه الاتهامات لأكثر من ثلاث سنوات، إلا أنها باءت بالفشل الذريع أمام الحقائق الثابتة.

كانت الأغاني الساخرة حول احتمالية الهبوط رغم وجود مليارات الجنيهات في الخزينة شائعة منذ عام 2008، بعد انتهاء فترةOwnership السابق ثاكسين شيناواترا وتجميد أصوله. ورغم تدخل الشيخ منصور بن زايد لإنقاذ النادي، إلا أن الأزمة الداخلية كانت مستمرة.

يعرف المعجبون هذه الظاهرة بـ”سيتايتيس”، وهي الميل الذاتي للتدمير عندما تبدو الأمور جيدة. وقد اشتدت حدة هذه الأغاني مع إطلاق تحقيق العدالة المالية في 2018، واكتشاف أكثر من 100 تهمة في 2023، مما جعل السخرية الداخلية تصل ذروتها.

يشير البعض إلى أن العقوبة قد تشمل خصم 60 نقطة، وهو ما يجعل تجنب الهبوط شبه مستحيل. كما قد يتم تجريدهم من ثماني بطولات فازوا بها بين عامي 2009 و2018، بما في ذلك ثلاثة ألقاب في الدوري الممتاز.

رغم أن النادي سيستأنف الحكم، فإن سلوكه خلال التحقيق كان مثيراً للجدل، حيث اتُهم بإخفاء تفاصيل الرواتب والمكافآت، ونشر تقارير مالية غير دقيقة، وعدم التعاون الكامل مع الجهات الرقابية، مما زاد من حدة الانتقادات.

في حال تطبيق العقوبات القصوى، سيفقد النادي نجومه الكبار مثل إيرلينغ هالاند، لكنه قد يعود لبناء فريق جديد من الصفر. وقد يجد المشجعون متعة أكبر في الملاعب الأصغر وأسعار التذاكر المنخفضة.

سيكون هذا فرصة للتعلم والتواضع، والابتعاد عن الاعتماد الكلي على الشيكات ل signing أفضل اللاعبين، والعودة إلى جذور النادي الإنسانية والاجتماعية التي تأسس عليها قبل أكثر من قرن من الزمان.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار نكس نت.

ذات صلة