ترمب يلوّح باستهداف منشآت نووية إيرانية وقنبلة غير نووية

تواصل الأزمة الدبلوماسية والعسكرية بين الولايات المتحدة وإيران تصاعدها، وسط غياب مؤشرات على اقتراب تسوية للأزمة القائمة. وتتميز المرحلة الحالية بتبادل الاتهامات الحاد بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، بالإضافة إلى تصاعد التهديدات العسكرية المباشرة من الجانب الأمريكي تجاه البنية التحتية الإيرانية.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خلال مقابلة إعلامية عن دراسة خطط لاستهداف موقع «جبل الفأس» المرتبط بالبرنامج النووي الإيراني. وأشار إلى أن المنشآت مدفونة تحت جبال ضخمة، مما قد يتطلب ضرباً سريعاً لتدميرها، مستبعداً استخدام الأسلحة النووية في هذا السياق العسكري المحدد.
كشف تقرير لشبكة «سي إن إن» نقلاً عن مصادر مطلعة أن الجيش الأمريكي وضع سيناريوهات جديدة تشمل احتمال استخدام أكبر قنبلة تقليدية في الترسانة الأمريكية، المعروفة بـ«أم القنابل». وتزن هذه القنبلة نحو 10 أطنان، وقد تستهدف منشآت طاقة ونووية حساسة إذا قرر ترمب استئناف العمليات القتالية.
أكد ترمب استبعاده إرسال قوات برية إلى إيران، كاشفاً أن طهران طلبت وقف الهجمات وأن الاتصالات المتعلقة بالمفاوضات لا تزال مستمرة. وتعكس تصريحاته تمسك واشنطن بالضغط العسكري لمنع امتلاك السلاح النووي، مع إبقاء باب التفاوض مفتوحاً رغم حدة التهديدات.
من جانبها، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده لا تسعى لامتلاك سلاح نووي ومستعدة للحوار، داعياً واشنطن إلى اعتماد المنطق بدلاً من سياسة القوة. وحذر من أن استمرار العقوبات سيعزز العلاقات الإيرانية مع الجيران والدول الأخرى بعيداً عن الضغوط الأمريكية.
شدد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف على ضرورة الحفاظ على جاهزية الحرب بالتوازي مع التفاوض، متهمًا ترمب بنقض التعهدات السابقة. وتشير المواقف الإيرانية إلى محاولة الجمع بين المسار الدبلوماسي والاستعداد للمواجهة المحتملة في ظل تشديد العقوبات الاقتصادية.
في سياق آخر، أعلنت البحرية الإيرانية رصد ناقلتي نفط مشتعلتين حاولتا عبور منطقة محظورة في خليج عُمان بإغلاق أنظمة التتبع. واتهمت القيادة المركزية الأمريكية «الحرس الثوري» بمزاعم كاذبة حول السيطرة على المضيق، مؤكدة استمرار حركة الملاحة التجارية بأمان وعدم وجود ألغام في الطرق الرئيسية.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار نكس نت.
الرابط المختصر https://nexnet.news/?p=29649


